العجوز السعودي دفع 10 آلاف جنيه.. وعقد زواج عرفي يضع «منى» وطفلتها في مأزق


ضحت مني، صاحية الـ 16 عامًا بحقها في الطفولة والتعليم وفارس الأحلام، لتقرر الزواج بعجوز سعودي في عمر جدها، عرض عليها الزواج مقابل تسديد ديون والدتها.
واجهت "منى" مستقبلا مجهولا مع عجوز حاول استغلال ضعفها وفقرها، وحاجة والدتها، وصغر سنها، ليعرض الزواج بعقد عرفي نظرا لعدم اكتمالها السن القانوني.
عاشر العجوز الطفلة معاشرة الأزواج لفترة، وعاد بعدها لدولته وحياته مع أسرته السعودية، لتصطدم الطفلة بحملها بعد مغادرته، ولكنه يدعى مرضه "بالزهايمير"، ويقرر التنصل من المسؤولية، لتواجه الطفلة مصيرها هي وصغيرتها بمفردهم.
قضت "منى" 4 سنوات مع طفلتها في المحاكم، لمحاولة إثبات نسب طفلتها لوالدها السعودي، ولكن دون جدوى، لأن الأب من جنسية ودولة غير مصرية.
تروي شقيقة "منى" الكبرى، عن معاناة شقيقتها في البحث عن العجوز من خلال الوسيط المصري الذي أحضره لهم، موضحة أنه تهرب من الرد عليهم، خوفا من زوجته السعودية.
وتابعت شقيقة الضحية: "أختي كانت عيلة، واتجوزت علشان تسد الديون وأمي متتحبسش، والراجل استغل ده واتجوزها ودفع 10 آلاف جنيه علشان نسد الديون، ودلوقت هرب وساب أختي ومعاها طفلة مش عارفين هندخلها حضانة ولا مدرسة ولا هتعيش حياتها ازاي".
استغاثت والدة "منى" بعد أن تسببت في ضياع مستقبل طفلتها، محاولة تسجيل حفيدتها، حتى لا تلقى مستقبل مجهول، وانهارت خائفة حد يأخذ ابنتها ويتهمها بسرقة بنتها اللي مفيش ليها أي إثبات.
بهذه الكلمات حاولت الأم أن تصلح خطأ الماضي، الذي تسببت فيه بعد موافقتها على زواج طفلتها من هذا العجوز، والذي سلب جميع حقوق الطفلة في الحياة، وعاد هاربا إلى دولته متنصلا من طفلة أصبحت الآن في عمر الـ 4 سنوات.
يذكر أن قسم شكاوى المواطن في "بوابة مصر 2030"، يقدم خدمة استقبال شكاوى، واستفسارات القراء، والمتابعين طوال الوقت، في محاولة لرفعها إلى المسئولين من خلال التواصل معهم مباشرة لإيجاد حلول مناسبة.