زاهي حواس لـ«مصر2030»: المصريين القدماء برعوا في علوم الفلك وطبقوا ذلك أثناء تشييد المعابد


قال عالم المصريات الدكتور زاهي حواس، إن الإنسان المصري القديم وصل لدرجة كبيرة من العبقرية في علوم الفلك، ولكن كل ما يقال عن تعامد الشمس يوم مولد «الملك وتتويجه» ليس له أساس من الصحة.
وأضاف في تصريحات لـ «مصر2030»: لكن لا يوجد أي شك من علماء الآثار بشأن تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني، كان مقصودًا من المهندس المعماري المسؤول عن إنشاء المعبد وبناءه، خاصة بعدما قرر الملك رمسيس جعل نفسه « معبودا من ضمن المعبودات» ثم قام بوضع تماثيله داخل قدس الأقداس.
وتابع: "أثناء تشييد المعابد كان اتجاه الشمس عاملاً رئيسيًا في تحديد كافة اتجاهات المعابد المصرية لحظه تشييدها، سواء كانت تلك المعابد مرتبطة بإله الشمس أو غير مرتبطة، وليس هناك من شك أن المهندس المصري القديم كان يعرف تمام المعرفة كيف سيتحرك ضوء الشمس داخل المعبد لكي يتم توظيف كل جزء من العمارة الوظيفة التى تلائمها".