مطالب بمزيد من العناية بمشروع متحف نجع حمادي الإقليمي


قصر البرنس؛ تحفة معمارية متكاملة تقع على كورنيش النيل بمركز نجع حمادي شمال محافظة قنا، وهو نموذج متفرد لكونه يحتوي على مجموعة معمارية بها جميع المقتنيات كاملة مازالت بحالتها حتى الىن، والتي يعود تاريخها لأكثر من مئة عاما، ومسجل كأثر إسلامي.
الأمير يوسف كمال "البرنس"، كما أطلق عليه الأهالي، هو أحد أمراء الأسرة العلوية حفيد محمد علي باشا، وكان محبا للفنون، فأسس مدرسة الفنون الجميلة، وجمعية محبي الفنون الجميلة، وساهم في تأسيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما.
يقول أمير الصرّاف، باحث في شؤون الصعيد، مؤسس الحملة الشعبية لفتح مُتحف نجع حمادي الإقليمي، إن المجموعة المعمارية للأمير يوسف كمال، الرحالة والفنان التشكيلي، أحد أفراد الأسرة العلوية التي حكمت مصر فى الفترة 1805 إلى 1952، مازالت غير مستغلة بالكامل رغم جهود وزارة السياحة والأثار التي أثمرت عن افتتاح جزءًا منها كمزار سياحي يضم وحدات السلاملك وقاعة الطعام ومنزل مدير أملاك الأمير، وأصبحت هذه الأجزاء مهيأة لاستقبال زيارات المصريين والأجانب بأسعار دخول.
يضيف الباحث: يجب إستثمار هذه الثروة وإعادة إكتشافها كاملة ووضعها على الخريطة السياحية بشكل جدي، حيث يضمن ذلك تدفق عوائد هذا الاستثمار، بما سيساهم مستقبلا فى إدخال فكرة الزيارات السياحية إلى المنطقة ثم ربطها بالمزارات الأخري القريبة أو الواقعة في محيطها، مثل مسجد الأمير همام بن يوسف أمير الصعيد فى منتصف القرن الثامن عشر بمدينة فرشوط، وكذلك دير أنبا بضابا شمال غرب مدينة نجع حمادي، وغيرها من المزارات.
ويوضح الصرّاف أن المنطقة الوسطي فى المجموعة مازالت مُستغلة من الإدارة الزراعية ونادي الزراعيين، منوها أن تفريغ المجموعة الأثرية من هذه الجهات لابد أن يُدرج فى سياق فكرة التخطيط، لاستعادة الشكل الأساسي للمجموعة كمدخل لتحويلها إلى بؤرة جاذبة للسياحة، خاصة أنها المجموعة المعمارية الوحيدة فى الصعيد التي بناها أحد أمراء أسرة محمد علي، أضف إلى ذلك أنها تشكل تنوعا كبيرا فى الأبنية وأغراضها، داعيا الوزارة بمزيد من العناية بمشروع إحياء المجموعة ومشروع متحف نجع حمادي المُؤجل.
يذكر أن قسم شكاوى المواطن في "بوابة مصر 2030"، يقدم خدمة استقبال شكاوى، واستفسارات القراء، والمتابعين طاول الوقت، في محاولة لرفعها إلى المسئولين من خلال التواصل معهم مباشرة لإيجاد حلول مناسبة.