مبادرة رئاسية لإنقاذ مرضى أورام الكبد


كشفت وزارة الصحة والسكان، خلال بيان لها، نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، عن خطوات التسجيل في المبادرة الرئاسية، للكشف المبكر وعلاج مرضى سرطان الكبد.
وأوضحت الصحة، خلال البيان، أنه علي المريض الذهاب لأقرب وحدة متتخصصة في الكشف عن أمراض الكبد؛ لإجراء بعض الفحوصات الطبية، التي تتضمن تحليل دلالات أورام، وفحص اكلنيكي، وسونار، وفي حالة ثبوت الورم يتم التحويل لمرحلة علاج أورام الكبد.
ومن جانبه قال الدكتور عبدالرحمن عصام، أخصائي جراحة الأورام، إن أورام الكبد تعد من أخطر أنواع السرطانات، وأكثرها انتشارا، مما يجعل التدخل الجراحي لها نادرًا؛ لخطورته على المريض.
وأشاد عبدالرحمن، بالمبادرة الرئاسية للكشف المبكر وعلاج مرضى سرطان الكبد، قائلا:" الكشف المبكر هو نقطة أساسية، وحاسمة في حياة مريض سرطان الكبد، وجميع أنواع السرطانات، فكلما كان الاكتشاف مبكرًا، كلما زادت نسب الشفاء، فالعلاج يعتمد على مرحلة المرض، وكذلك المرحلة السنية للمريض، فضلا عن صحته العامة وتفضيلاته الشخصية".
ولفت جراح الأورام، إلى ارتفاع تكاليف علاج سرطانات الكبد، وفي حالة تحمل الدولة أو المريض نفسه على نفقته الخاصة، يكون أمرا مكلفا بشكل كبير.
وعن الإجراءات المستخدمة في إزالة ورم الكبد، قال عصام، إنه قد يوصى في بعض الحالات بإجراء عملية لإزالة سرطان الكبد، وجزء صغير من الأنسجة السليمة المحيطة به، وذلك إذا كان الورم صغيرًا ووظيفة الكبد جيدة، ويعتمد هذا الخيار أيضًا على مكان السرطان في الكبد، ومدى كفاءة وظائف الكبد.
وهناك أيضا "جراحة زراعة الكبد"، من خلال عملية زراعة الكبد، وتتم إزالة الكبد المُصابة، واستبدالها بكبد صحي من أحد المتبرعين، وجراحة زرع الكبد، ليست سوى خيار بنسبة مئوية صغيرة، للأشخاص المصابين بسرطان الكبد في مرحلة مُبكرة.