سامسونج تعلق إنتاج هواتفها الذكية بسبب الحرب الروسية الأوكرانية


منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، ويتأثر الاقتصاد العالمي كثيرًا ومن تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية أن شركة سامسونج "عملاق صناعة الهواتف الذكية في العالم" اتخذت قرارا مفاجئًا بتعليق صناعة بعض الهواتف الذكية لديها، ولم يسبق واتخذ الشركة مثله منذ سنوات عديدة، خاصة فيما يتعلق بالهواتف المتوسطة والرائدة.
سامسونج الأولى عالميا في صناعة وتوزيع الهواتف الذكية
تعد الشركة صاحبة المبيعات الأكبر في الهواتف التي تعمل بنظام أندرويد، وتمتلك سمعة كبيرة في جميع أنحاء العالم يساعدها في تحقيق مبيعات مرتفعة كل عام.
ووفقًا لوسائل الإعلام الكورية الجنوبية، فإن سامسونج قررت مؤخرًا تقليل عملية انتاج الهواتف الذكية بشكل كبير سواء المتوسطة منها أو الرائدة بسبب الأوضاع الاقتصادية التي يعيشها العالم في الوقت الحالي.
أسباب قرار سامسونج بتعليق الإنتاج
وبينت التقارير، أن الشركة قررت تقليل انتاج الهواتف الذكية بواقع 30 مليون وحدة أقل في عام 2022 الجاري، ما يمثل نسبة 20% تقريبًا عما تم انتاجه في العام الماضي.
وجاء قرار سامسونج لعدة أسباب، أهمها هو الوضع الاقتصادي الصعب الذي يعيشه العالم مع ارتفاع التضخم والتأثير الكبير على المبيعات مقارنة بالأعوام السابقة.
وأشار إلى أنه لا يزال العالم يدفع ثمن قرارات مواجهة جائحة كورونا Covid-19 الذي بدأ بالانتشار في 2020 وفرض حالات من الإغلاق التام على العالم.
وأكد التقرير أن كورونا لا يزال يمثل تهديد للعالم، ففي الوقت الحالي تعاني الصين من استمرار انتشار الفيروس وقررت إغلاق عدة مدن صناعية من أجل مواجهة الأزمة والسيطرة على الأمر، وهو ما ينذر بمشاكل اقتصادية تؤثر على العالم.
الحرب في أوكرانيا
ويمثل الغزو الروسي لأوكرانيا، السبب الثاني وراء تخفيض انتاج هواتف سامسونج في 2022، حيث يشهد العالم حالة من التوتر بين روسيا ودول الغرب، خاصة مع استمرار العملية العسكرية في أوكرانيا ودخولها في الشهر الثالث.
تسببت الحرب في توقيع عقوبات من جانب دول الغرب ضد روسيا، وهو ما دفع الأخيرة لاتخاذ قرارات بمنع تصدير الطاقة لأوروبا، ما سيعني في النهاية لارتفاع كبير في الأسعار والتأثير على عملية الشراء للمستهلكين العاديين.
ثالث الأسباب الرئيسية التي ذكرتها الصحيفة، هو النقص المستمر في مكونات صناعة الهواتف الذكية، وتحديدًا أشباه الموصلات التي باتت صداع في رأس شركات التكنولوجيا مؤخرًا.