من هو ابن الملكة كليوباترا الذي قتله أخاه؟


«ابن الملكة كليوباترا» وهو آخر سليل ملوك الفراعنة البطالمة، كان جده الأكبر، جده الأكبر «بطليموس الأول» أحد قادة الإسكندر الأكبر، ووالده يوليوس قيصر
إمبراطور روما وأحد أعظم القادة العسكريين والحكام في التاريخ، نصب على العرش بأمر من والدته الملكة كليوباترا، وأحبه المصريين.
نرصد لكم خلال السطور التالية أبرز المعلومات عن «ابن الملكة كليوباترا».
- كليوباترا، أطلقت عليه عند لادته «بطليموس قيصر» أو «بطليموس سيزار».
- لكن المصريين منحوه اسما مستعارا، وهو «سيزاريون» أو «قيصرون» وقديمًا كان معناه سيزار أو قيصر الصغير.
- واعتبر «قيصرون» بذلك بعد والداته الوريث الذكر الوحيد ليوليوس قيصر.
- لما عرف في «روما» فيما بعد عن كونه ابنا لقيصر دارت صراعات عنيفة.
- يقال أن المصريين اهتموا بوضع نقوش على الحوائط لـ «قيصرون»، وأمه كليوباترا.
- في معبد هاتور وضعت نقوش للبقرة المقدسة عند المصريين القدماء وهى ترضع ولدين أحدهما قيصرون والآخر حورس.
- ووفقًا لعدد من المراجع التاريخية، فإن قيصرون، حكم بجانب أمه كليوباترا السابعة، حتى جاءت معركة أكتيوم البحرية، والتى كانت سببا في انتحار أمه كليوبترا السابعة بالسم.
- وكان عمره آنذاك سبعة عشرة سنة 30 ق.م، واستطاع الهرب مع بعض مرافقيه إلى الهند برغم أن قيصرون لم يحكم منفردا ولكنه ظل الحاكم الشرعي لمصر، كونه الوارث الوحيد لوالده يوليوس قيصر.
- وعاد بعد عهد أقامه مع أخيه غير الشقيق لأبيه أغسطس قيصر إمبراطور روما ولكن أغسطس غدر به وقتله في 23 أغسطس 30 ق م، وهكذا انتهى حكم أسرة البطالمة لمصر.