شعبان عبد الجواد: خروج الآثار خلسة من الأرض تجعل تتبعها صعبا


قال شعبان عبد الجواد، المشرف العام على إدارة الآثار المستردة، إن هناك تحديات كثيرة تتمثل في القوانين الدولية التي تصعب بعض الأحيان عودتها، ثانيًا الإجراءات التي تأخذ وقتا والروتين وممكن أن يصل العمل في قضة لسنوات حتى نستطيع إعادة الآثار.
وأضاف عبد الجواد، في تصريحات خاصة، أن خروج الآثار من الأراضي المصرية له عدة طرق شرعية مثل عملية بيع وشراء والتي تمت قبل إصدار قانون يجرم بيع الآثار في عام 1983 أو عن طريق الإهداء من الرؤساء والملوك من أيام محمد علي باشا حتى عصر الرئيس أنور السادات أو عن طريق الطرق غير الشرعية وهي سرقة الآثار عن طريق الحفر خلسة.
وتابع: لذلك لنا عدة طرق لاسترجاع الآثار عن طرق الدبلوماسية والفنية وكل الطرق المتابعة في الطرق الشرعية والطرق القانونية وهذا الطريقة المتابعة للطرق الغير شرعية.
وأكد أن 95 % من الآثار التي تم استرجاعها من الخارج كانت من الآثار التي خرجت خلسة، وهذا يحسب لمصر لأن طرق اتباع مثل تل الآثار صعبة لأنها غير مسجلة أو مصورة لذلك أمر استرجاعها من الأمور الصعبة، ولكن مصر استطاعت أن تُعيد الكثير من تلك الآثار.