أصل الحكاية.. تعرف على طرق الاحتفال بالعيد في مصر القديمة


تختلف مظاهر الاحتفال بعيد الفطر من عصر إلى آخر، وكل مظهر له طابع خاص به.
وكان عصر الفاطميين، من أكثر العصور تميزاً فاهتموا بالحلوى وتوزيع الهدايا والعطايا على الناس في المولد النبوي الشريف وفي شهر رمضان وفي عيد الفطر، وعيد الأضحى وغير ذلك من المناسبات الدينية التي يبتهج فيها الجميع.
وقالت هبة حسن مفتشة أول آثار بوزارة السياحة والآثار، لـ«مصر2030»، أنه خلال أيام العيد كان الخليفة الفاطمي يخرج من القصر إلى المصلى لأداء سنن العيد من الصلاة وإلقاء الخطبة، ووفق كتاب "اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء" يقول المقريزي إن الخليفة كان يخرج في موكبه ويمشي في ركابه القواد على عادة من تقدمه، وخرج بتشريف الوزارة، ودخل على باب العيد راكبًا، ووصل إلى داره، فضاعف الرسوم وأطلق الهبات".
وتابعت: وكان العامة ينتظرون كالعادة عطايا السلطان والوزراء، وهي عادة ما تأتي معبرة عن حال الدولة، فعندما تكون الأمور مستقرة والحكم مستتب، فإن الخليفة يهتم بالخروج بين الناس وتوزيع ما كان يعرف باسم "الرسوم" حتى تشهد القاهرة توسع كبيرة في العطاء والإطعام وتوزيع اللحوم.