مفتشة آثار لـ مصر 2030: «المعبود أنوبيس كان يلقب بإله الموتى»


قالت أسماء حسن، مفتشة آثار، إن المعبود أنوبيس هو أحد أهم المعبودات التي قدست في مصر القديمة، واستمرت عبادته حتى العصر اليوناني الروماني، وكان يرمز لإله الموتى وإله الجبانة، فهو الحامي لها والحامي لأجساد الموتى، وكان يرمز له بابن آوي وأحيانًا بجسد إنسان ورأس ابن آوي.
وأضافت حسن، في تصريحات لـ«مصر2030»، أن المعبود أنوبيس كان مركز عبادته في الإقليم السابع عشر من أقاليم مصر في المدينة التي تقع جنوب غرب بني مزار حاليًا في محافظة المنيا بمصر العليا والتي عرفت في العصر اليوناني الروماني باسم كينوبوليس.
وأشارت إلى أنه عثر عليه في منطقة اللبخة بالوادي الجديد، وترجع أهمية هذه المنطقة خاصة في العصر اليوناني الروماني لانتشار عيون المياه وتدفق المياه من باطن الأرض بشكل ملحوظ دون معرفة المصدر الرئيسي لتدفق هذه المياه.
وتابع: وكانت أهمية المنطقة أنها كانت تعتبر مركز تلاقي طرق التجارة قديمًا حيث كانت تمر بها القوافل التجارية عن طريق درب الأربعين ودرب عين آمور وهما أهم وأشهر الطرق التجارية قديما، مشيرة إلى أن المنطقة اشتهرت بوجود العديد من المواقع الأثرية بها حيث عثر بها على معبد في الشمال من المنطقة ومعبد في منطقة الجنوب.
وأكملت أن أشهر ما يميز المنطقة هي القلعة الأثرية والتي كانت تمثل الحصن الأساسي للحاميات في العصر الروماني والتي كانت تقيم في المنطقة لحماية القوافل التجارية التي تمر بالمنطقة، وقد عثر بالمنطقة أيضا على العديد من المقابر التي ترجع للعصر الروماني.
أما تمثال أنوبيس فهو مصنوع من الخشب يمثل المعبود أنوبيس واقفا بجسد إنسان ورأس حيوان ابن آوي يداه ممدودتان للأمام وتظهر الألوان بوضوح على التمثال.
ويعرض التمثال بمتحف آثار الوادي.