إيلون ماسك يداعب متابعيه: هل تريدون زرا للتعديل في تويتر


بعد قيام إيلون ماسك بانتقاد وسائل التواصل الاجتماعي وتقييدها للتعبير، والسيطرة على آراء المستخدمين ومصادرة حرياتهم وكان تويتر يمتلك النصيب الأكبر من هذا الانتقاد وألمح إلى إنشاء شبكة تواصل اجتماعي خاصة به، تحارب كل هذه السيطرة وتترك الباب مفتوحا أمام الجميع للتعبير عن آرائهم، أعلن ماسك عن استحواذه على حصة خاملة بـ9.2% في موقع التواصل الاجتماعي تويتر منذ منتصف شهر مارس الماضي.
واشترى الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، حصة عملاقة في تويتر مما يجعله أكبر مساهم في منصة التواصل الاجتماعي من خارج الشركة.
إيلون ماسك: هل تريدون زرا للتعديل في تويتر؟
وبعد قيامه بهذه الخطوة داعب إيلون ماسك، أغنى شخص في العالم، إلى كيفية استخدامه لنفوذه الجديد على منصة التواصل الاجتماعي من خلال سؤال متابعيه في تغريدة عما إذا كانوا يريدون ”زرا للتعديل“.
واشترى ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة ”تسلا“ الأمريكية للسيارات الكهربائية، نحو 73 مليون سهم، بنسبة 9.2% في ”تويتر“، مما رفع أسهم الشركة.
وقالت مجلة ”نيوزويك“ الأمريكية: ”يمكن أن تشير تغريدة ماسك إلى كيفية استخدام نفوذه الجديد باعتباره أكبر مساهم في الشركة“.
وأشارت المجلة إلى أن ماسك في بداية تغريداته سأل متابعيه: ”هل تريدون زر تعديل؟“، مضيفة أنه أرفق التغريدة بخيار إجابة ”نعم“ أو ”لا“.
ويوم الجمعة الماضي الذي صادف ”كذبة أبريل“، قالت ”تويتر“ على حسابها الرسمي إنها ”تعمل على استحداث زر تعديل“، بحسب المجلة التي لفتت إلى أن الشبكة لم تحدد ما إذا كانت تنوي بالفعل السماح للمستخدمين بتعديل تغريداتهم أو إذا كان الإعلان هو كذبة أبريل.
وذكرت المجلة أن عددا كبيرا من مستخدمي الشبكة طلبوا منحهم القدرة على إصلاح الأخطاء المطبعية باستخدام ”زر تحرير“، مشيرة إلى أنه في عام 2020 قال جاك دورسي المؤسس المشارك للشركة إن ”تويتر“ لن تضيف زر تعديل ”على الأرجح“.
وأوضح دورسي أن ”تويتر“ بدأت كخدمة رسائل نصية بحيث لا يمكن استرجاع الرسائل وأنها تريد ”الحفاظ على هذا الأسلوب“، وفقا للمجلة التي أوضحت أن دورسي استقال من منصبه كرئيس تنفيذي للشركة في تشرين الثاني/ نوفمبر 2021.
وقالت المجلة: ”يعد ماسك الآن أكبر مساهم خارجي في ”تويتر“، ومنذ ورود أنباء عن شرائه لحصة كبيرة يأمل أولئك الساخطون على النظام الأساسي في التغيير“.
وقال ماسك الشهر الماضي إنه ”يفكر بجدية“ في بناء منصة جديدة للتواصل الاجتماعي، وذلك ردا على سؤال أحد مستخدمي ”تويتر“ حول ما إذا كان سيفكر في إنشاء منصة تواصل اجتماعي تتكون من خوارزمية مفتوحة المصدر وتعطي الأولوية لحرية التعبير وتقدم الحد الأدنى من الدعاية.
وجاءت تغريدة ماسك بعد يوم واحد من نشره استطلاعا سأل فيه المستخدمين عما إذا كانوا يعتقدون أن ”تويتر“ يلتزم بمبدأ حرية التعبير، وكانت إجابة أكثر من 70 % ”لا“.
وقال ماسك: ”نتائج هذا الاستطلاع ستكون مهمة، يرجى التصويت بعناية“.