10 معلومات عن تجربة زراعة القطن قصير التيلة في مصر


وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بإعداد تقييم دقيق ومتكامل لتجربة زراعة القطن قصير التيلة في مصر من كافة الجوانب، وذلك لدراسة مدى جدارة مسار التوسع في زراعته مستقبلاً.
جاء ذلك خلال اجتماع الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الساعات الماضية مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وهشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاجتماع تناول متابعة نتائج تجربة زراعة القطن قصير التيلة في مصر في الأراضي المستصلحة.
وفيما يلي أبرز المعلومات عن تجربة زراعة القطن قصير التيلة في مصر:
- وجه الرئيس بإعداد تقييم دقيق ومتكامل لتجربة زراعة القطن قصير التيلة في مصر من كافة الجوانب، وذلك لدراسة مدى جدارة مسار التوسع في زراعته مستقبلاً.
- متابعة نتائج تجربة زراعة القطن قصير التيلة بشرق العوينات في جنوب الوادي وكذلك جهود توفير البذور وأجهزة الحصاد، فضلاً عن نتائج تحاليل التربة والمياه والمناخ في المنطقة لتتلاءم مع زراعة القطن من هذا النوع الذي يعد الأكثر طلباً واستخداماً بسوق العمل، ما يتطلب تلبية احتياجات المصانع منه، الأمر الذي يساعد على إقامة صناعات وطنية، ويساهم في توفير العملة الصعبة عن طريق خفض الاستيراد من القطن قصير التيلة.
- عملية زراعة القطن قصير التيلة تخضع لوزارة قطاع الأعمال، ويرتكز دور الحكومة على الإشراف وتقييم التجربة من خلال النتائج الوراثية المنزرعة بالقطن.
- تجربة زراعة القطن قصير التيلة تتم في منطقة شرق العوينات في جنوب الوادي في أراضي جهاز الخدمة الوطنية حيث تم تخصيصها لإنتاج الأقطان المصرية لما لها من جودة عالمية على مستوى دول العالم.
وتهدف الوزارة لدعم هذه الصناعات وتطويرها كما أن المساحة بلغت 212 فدان في موسم 2021-202 وهي المرحلة الثالثة للتجربة، وتسعى الدولة للنهوض بهذه الصناعة من خلال تطوير المصانع والمغازل مع زراعة القطن قصير التيلة دون الاستغناء عن القطن طويل التيلة.
- التجربة الأولى لزراعة القطن قصير التيلة بدأت الموسم الماضي على مساحة 250 فدان وتلتها مرحلة الجني منذ أيام قليلة، وجار إعداد تقرير فني بشأن هذه التجربة في مرحلتيها، وتحرص الدولة على استمرار التوسع في زراعة الأقطان طويلة التيلة في الوادي والدلتا، التي تتميز مصر بإنتاجها واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على نظافة القطن المصري وتحسين جودته وربطه بالأسعار العالمية.
- تطبيق منظومة جديدة لتجارة الأقطان إلى جانب تطوير المحالج بتكنولوجيا حديثة في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة وتطوير الشركات التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج.
- القطن قصير التيلة هو الأكثر أهمية للصناعة عالميا، وتبلغ تجارته عالميا 98.5% كما أن القطن قصير التيلة تقل التيلة فيه عن 2.8 سم فيما تتراوح أطوال القطن المصري من 2.9 سم حتى 3.6 سم للأنواع الممتازة مثل جيزة 45 و78 و95 و96.
- تستخدم الأقطان قصيرة التيلة في تصنيع الخيوط السميكة وصناعات الوبريات والجينز بدرجات من 8 إلى 24 درجة، وهي أقطان ليست متينة عكس الطويلة التي يتم تصنيع الخيوط الناعمة والرفيعة منها، وهي أشد سمكا ونعومة بدرجات تصل لـ 120 درجة.
- تتراوح إنتاجية الأقطان قصيرة التيلة من 15 إلى 20 قنطارا للفدان الواحد، وفي حالة نجاح تجربة الأقطان القصيرة يمكن استخدام الميكنة الزراعية معها ولا سيما أنها تكون زراعات بمساحات كبيرة، ما يخفض من التكلفة ويزيد الجودة.