تعرف على أهمية «باروكات» الشعر في مصر القديمة


كانت هناك عادات في مصر القديمة، وانتقلت على مر العصور، فكانا قديمًا الرجال والسيدات يرتدون «الشعر المستعار» وكان يصنع قديمًا أما من الشعر الطبيعي أو من صفوف الأغنام أو ألياف نباتية.
ويتحدد ذلك من خلال المستوى الاجتماعي للفرد، فمن كان غنيًا يضع الشعر المستعار الطبيعي، والمستوى المادي المتوسط يعتمد على صفوف الأغنام، وذلك وفقًا لما نشرته صفحة متحف مطار القاهرة مبنى 3.
- فكان ارتفاع درجات الحرارة والخوف من بعض حشرات الشعر، يدفع الرجال والسيدات في أغلب الأحيان إلى حلق شعر الرأس.
- السبب الرئيسي للشعر المستعار هو جعل رؤوسهم باردة نسبيًا لأن قاعدة الشعر المستعار كانت مصنوعة من شبكة خيوط بها فتحات تسمح بتهوية فروة الرأس.
- وكان لتثبيت تصفيف الباروكة، كان مصفقي الشعر يغطونها بشمع العسل الدافئ وصمغ الـ«راتنج» الذي يشبه الـ «الجيل» الآن.
-وكان عندما يبرد هذا العسل يقوم على الفور بتثبيت الشعر على التسريحة المطلوب، ليقاوم حرارة ورطوبة المناخ في مصر.
ووفقًا لصفحة المتحف، أنه تم العثور على أقدم نماذج أثرية تمثل الشعر المستعار ولا تزال في حالة جيدة من الحفظ ويرجع بعضها إلى عصر الأسرة الأولى وأهم نماذج ترجع لعصور الدولة الحديثة.
- واستعملت السيدات خصلات من الشعر لتكثيف شعرهن الذي تناقص بسبب تقدم السن.