منذ بدء الحرب.. مصر تٌقدم كافة المساعدات للسائحين الروس والأوكرانيين


منذ اشتعال الأزمة الروسية الأوكرانية، ومصر قامت على الفور بتقديم كافة المساعدات ووجهت بحسن معاملتهم واستمرار إقامتهم مجانًا داخل الفنادق لحين انتهاء الحرب الجارية، وضمان عودتهم لأراضيهم بشكل آمن، وضربت مصر أعظم الأمثلة في الوقوف بجانب الروس والأوكرانيين، وقدمت كرم الضيافة لأكثر من 30 ألف سائح موجودين بمصر.
ووفقًا لبيانات رسمية عن غرفة المنشآت الفندقية يتصدر الأوكرانيين قائمة الجنسيات الزائرة لمدينة شرم الشيخ بنسبة 60 %.
وخلال التقرير التالي، ترصد لكم «مصر2030» كافة الإجراءات والقرارات التي اتخذتها مصر تجاه السائحين الروس والأوكرانيين منذ بداية واشتعال الحرب بينهم وحتى الآن.
قدمت الحكومة المصرية ممثلة في وزارة السياحة والآثار، وغرفة المنشآت الفندقية، الدعم والذي تمثل في مد فترة إقامة السائحين الأوكرانيين الذين انتهت فترة إقامتهم في مصر في نفس الفنادق، المقيمين فيها وتم تحمل تكلفة الإقامة.
-الحفاظ على نفس مستوى الفندق الذي كان يقيم فيه السائحين الروس والأوكرانيين قبل اندلاع الأزمة، وتقديم كافة الخدمات من طعام وشراب وانتقالات وخلافه، وذلك لما يقرب من أسبوعين منذ قرار وقف الرحلات إلى ومن أوكرانيا.
- وبشأن السائحين الذين يرفضون مغادرة مصر في هذه الظروف الصعبة، ففي هذه الحالة يتحملون مسؤولية أنفسهم من حيث النفقات، لأن القطاع السياحي المصري تحمل تكلفة ضخمة جدا لتوفير إقامة مجانية لآلاف السياح الأوكرانيين لمدة تقترب من الأسبوعين.
ووفقًا لتصريحات المتحدث الرسمي لمجلس الوزراء، السفير نادر سعد، أن مصر لجأت إلى المرحلة الثانية من تقديم المساعدات والخدمات للسائحين الموجودين في مصر بسبب الأزمة، وهي تحمل الحكومة نفقات عودة السائحين الأوكرانيين إلى دول الجوار.
-ونجحت مصر منذ أمس، في إجلاء حوالي 4000 سائح أوكراني، وتحمل كافة هذه النفقات والرحلات الجوية، وسيظل الجسر الجوي مستمر، لحين نقل كافة السائحين لدول الجوار الأوكرانيين الذين يرغبون في المغادرة.
يذكر أن غرفة المنشآت الفندقية المصرية عممت منشورا على جميع الفنادق المصرية فور بدء العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا ألزمت فيه جميع الفنادق بمد إقامات السياح الروس والأوكرانيين الذين انتهت برامج زيارتهم لمصر لحين ترتيب ظروف مغادرتهم للبلاد.