متحف آثار الإسماعيلية يحتفل بمرور 88 عامًا على إنشاؤه.. صور


يقع متحف آثار الإسماعيلية بحي الإفرنج وهو أحد الأحياء القديمة بمدينة الإسماعيلية، ويتميز ذلك الحي بطرازه المعماري الفرنسي وكان يقيم به العاملين بالشركة العالمية للملاحة البحرية.
وكانت بداية متحف الإسماعيلية عام 1911 كمتحف مفتوح بحديقة المتحف، وبعد ذلك تم إنشاء المبنى الحالي على شكل صرح أو معبد مصري قديم، وافتتح المتحف لأول مرة للجمهور في مارس عام ١٩٣٤م. وتم تجديد العرض المتحفي في عام 2019م.
جاءت فكرة تأسيس وإنشاء متحف آثار الإسماعيلية خلال أواخر القرن الـ 18 وبداية القرن الـ 19، وبالتزامن مع مشروع حفر قناة السويس (1859-1869م)، وذلك عندما قام الأثري الفرنسي "جان كليدا" بأعمال حفائر وتنقيب في المواقع الأثرية الموجودة حول إقليم قناة السويس وشمال سيناء. سجلت أعمال البعثة برئاسة جان كليدا اكتشافات أثرية هامة كانت النواة التي أنشئت الشركة بسببها متحف الإسماعيلية ولعل أهمها تلك الفسيفساء التي تزين حاليًا أرضية البهو الرئيسي للمتحف، حيث يعد "كليدا" صاحب فكرة تأسيس المتحف.
يضم المتحف حوالي 6000 قطعة أثرية بعرض منها حوالي 2000 قطعة تغطي مختلف المراحل التاريخية للحضارة المصرية، يتناول سيناريو العرض المتحفي بعض الموضوعات الهامة منها الحياة اليومية والكتابة والحلى وأدوات الزينة، الحرف والصناعاتـ والآلهة والأساطير الإغريقية بالإضافة إلى الحجرة الجنائزية والتي يعرض بها بعض شواهد القبور من الآثار المستردة.
وعلى هامش احتفال متحف آثار الإسماعيلية بالذكرى ال88 لافتتاحه للجمهور كأقدم متحف إقليمى 1934/2022 تم تنظيم جولة إرشادية تناولت التعريف بأهم القطع المعروضة بأسلوب مبسط يتناسب مع الفئة العمرية ، بالإضافة إلى الحجرة الجنائزية من خلال سيناريو العرض المتحفي بإشراف بعض من إمناء المتحف بالإضافة إلى توضيح السلوكيات المتبعة عند زيارة المتحف.
كما تم عمل ورشة فنية التلوين من خلال تدوير الخامات والتلوين و ربطها بالقطع الأثرية المعروضة و ورشة " أب هيروغليفى " من خلال مشاركة الطلبة فى كتابة أسمائهم بالهيروغليفية على ورق البردى وعمل مسرح عرائس لشرح تاريخ المتحف و أهم القطع الأثرية الأصلية به بأسلوب الحكى للأطفال صغار السن.