«حافظ الأسرار الملكية»..تعرف على وظيفة الكاتب في مصر القديمة


قالت رشا حسن، مفتش أول أثار، إن مهنة الكاتب في مصر القديمة كانت وظيفة سياسية ومهمة ولها مكانه خاصة لآنه منصب من المناصب العليا وكانت مقرر له حفظ الأسرار الملكية، موضحة أن المهنة كانت مقسمة لثلاث دراجات «الكاتب الملكي، كاتب المعبد، كاتب الأنشطة اليومية».
وأضافت حسن، في تصريحات خاصة لـ«مصر2030»، أن بسبب مهنة الكاتب تم توثيق كافة الأنشطة اليومية في حياة المصري القديم، ومن أهم القطع المميزة في متحف المطار الدولي مبنى3 تمثال للكاتب «برسن» وشغل مناصب عديدة في مصر القديمة منها أنه كان كاتب المدينة الهرمية للملك خوفو والمشرف على السجلات الملكية.
وتابعت أن الفنان المصري القديم صور تمثال الكاتب «برسن» وهو جالس في الجلسة الشهيرة للكتاب وهو مرتدي الملابس الخاصة و«بروكه بالشعر الأسود»، وبين يديه ورقة البردي الذي كان يكتب عليها، واليد الأخر بها الريشة الذي يكتب بها.
وأشارت إلى أن السبب الرئيسي في ظهور الكتابة في مصر القديمة هو استوفاء متطلبات الدولة والتحكم في عمليات الإدارة والاقتصاد وذلك عن طريق تسجيلات كتابية، موضحة أن المدرسة عندهم كانت تسمى «بيت الحياة» وهذا الاسم الجميل كافٍ للدلالة على أهمية وظيفة الكاتب.
وكان الكاتب الملكي يسجل كافة الأمور الملكية، وكاتب المعبد يسجل الأمور المختلفة التي تحدث في المعبد، وكاتب الحياة اليومية: وكان يُسجل اوزان الذهـب والمحاصيل وكل البضائع التي تُوجد في مصر القديمة.