كيف تؤثر الأزمة الروسية الأوكرانية على القمح بمصر؟.. ”الزراعة” تجيب (خاص)


أكد الدكتور عباس الشناوي رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة، أن مصر من أكبر الدول المستوردة للقمح من روسيا وأوكرانيا؛ لذا فأن أي أزمات في روسيا أو أوكرانيا يكون له تباعات على القمح في مصر، ولكن يكون على سعره وليس على الكميات.
وأضاف "الشناوي" خلال تصريحات لـ "مصر ٢٠٣٠"، أن القمح المحلي لا يكفي ذاتيا، ونستورد الفائض من الخارج، ويعد القمح الروسي من الأقماح صاحبة الأسعار المناسبة لمصر.
وتابع رئيس قطاع الخدمات والمتابعة بوزارة الزراعة، أن مصر من الممكن أن تستورد من أي دولة أخرى قمح لذا لا داعي للخوف والقلق، موضحا أنه بناء على توجيهات الرئيس السيسي تزداد مساحة زراعة القمح عاما بعد عام حتى نصل للاكتفاء الذاتي.
وعقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعا؛ لمناقشة التداعيات الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية على مصر.
وأضاف مدبولي، خلال الاجتماع، أن مثل هذه الأحداث يكون لها تأثير واضح على أسعار عدد من السلع الأساسية على مستوى العالم، وفي هذا السياق، فإننا منذ بدء الأزمة عكفنا على دراسة مدى تأثيرها المحتمل على عدد من السلع وعلى رأسها القمح.
وتابع: لدينا احتياطي كاف من القمح لمدة تزيد على 4 أشهر، وننتظر بدء الموسم الجديد لتوريد القمح المحلي خلال شهر أبريل المقبل، مؤكدًا أن الحكومة لديها حلول لتوفير القمح في حالة تأزم الموقف عبر تنويع مصادر توريده من عدد من الدول، وهو ما يتم بالفعل.