لتحقيق مكاسب إقليمية.. هل قررت الحكومة الإسرائيلية التضحية بالرهائن؟


بيان غاضب أصدره منتدى أسر الرهائن والمفقودين في إسرائيل، اليوم الأربعاء، ردا على الإعلان عن توسيع العملية العسكرية في قطاع غزة.
وقال المنتدى في بيانه الغاضب، موجها حديثه إلى وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "هل تقرر التضحية بالرهائن من أجل تحقيق مكاسب إقليمية؟".
وأضاف المنتدى: "بدلا من تأمين إطلاق سراح الرهائن من خلال اتفاق إنهاء الحرب، ترسل الحكومة الإسرئيلية المزيد من الجنود إلى غزة للقتال في نفس المناطق التي وقعت بها معارك متكررة".
الرهائن الإسرائيليين في غزة
وهناك 59 رهينة إسرائيلي داخل قطاع غزة، يعتقد أن 24 من بينهم على قيد الحياة.
وبحسب البيان فإن "الأسر شعرت بالرعب عندما استيقظت هذا الصباح على إعلان وزير الدفاع عن توسيع العمليات العسكرية في غزة بهدف السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي".
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، صباح الأربعاء، أن إسرائيل توسع عملياتها في غزة من أجل "السيطرة على مساحات شاسعة" في القطاع.
وقال كاتس في بيان: "ستستولي القوات على مساحات شاسعة تضاف إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل"، معلنًا عن "إجلاء واسع النطاق" لسكان غزة من مناطق القتال.
غارات مستمرة على غزة
وبعد استئناف القتال منذ مجزرة 17 رمضان التي راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد، يشن الاحتلال الإسرائيلي غارات مستمرة على قطاع غزة، وذلك بالتزامن مع الضربات العسكرية.
ويستمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزرائه في وضع خطط للسيطرة على القطاع وربما إعادة احتلاله مرة أخرى.
خطط نتنياهو في غزة
وبحسب موقع أكسيوس الأمريكي، فقد كشف مسؤول إسرائيلي عن خطط رئيس وزراء الاحتلال في غزة خلال الفترة المقبلة، قائلاً إن الجيش الإسرائيلي يخطط لتوسيع عملياته البرية في القطاع لاحتلال 25% منه خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة.
ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أن العملية جزء من حملة "الضغط الأقصى" لإجبار حماس على إطلاق سراح المزيد من الرهائن.
وبحسب المسؤول الإسرائيلي، فإن خطة جيش الاحتلال الإسرائيلي تتمثل في توسيع المنطقة العازلة التي يسيطر عليها في المنطقة القريبة من الحدود مع إسرائيل.
دمار غزة
وقال موقع اكسيوس، إن إعادة احتلال القطاع قد تتجاوز الأهداف المعلنة للحرب، ومن المحتمل أن يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي كذريعة للبقاء والضغط على الفلسطينيين للمغادرة.
ويستشهد الموقع في ذلك، بإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي صراحة رغبته في إخراج الفلسطينيين من القطاع، لتنفيذ المقترح الذي قدمه سابقاً الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وبدأت الخطوة بالفعل، لإجبار المدنيين مجددًا الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة، بعد إعلان وقف إطلاق النار في يناير على النزوح.