باحثة سياسية: إسرائيل تسعى للتصعيد مع حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة


أكدت تمارا حداد، الباحثة السياسية، أن التصعيد العسكري في جنوب قطاع غزة يشهد عمليات إجلاء سريعة لنحو 800 ألف فلسطيني، وهي خطوة تهدف إلى ممارسة ضغط عسكري مكثف من قبل إسرائيل على حركة حماس.
وأوضحت حداد، في مداخلة هاتفية، على فضائية "إكسترا نيوز"، أن إسرائيل تهدف من خلال هذا التصعيد إلى دفع حركة حماس للقبول بمقترحاتها الأخيرة التي تتوافق مع اتفاق سابق وافقت عليه الحركة بوساطة عربية، ويهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق خلال فترة العيد.
وقالت إن إسرائيل تربط مقترحها للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بالإفراج عن أسرى إسرائيليين، دون أن تقدم ضمانات سياسية أو التزامات ملموسة تضمن وقف إطلاق النار بشكل نهائي.
وأشارت إلى أن المرحلة الأولى من العملية تشمل الإفراج عن 11 أسيرًا إسرائيليًا، بينهم مواطن أمريكي، مع إمكانية الإفراج عن مزيد من الأسرى في المستقبل إذا تم قبول المقترحات الإسرائيلية.
وأوضحت أن المرحلة الثانية من المفاوضات تتضمن مقترحات لانسحاب جزئي للقوات الإسرائيلية من بعض المناطق في قطاع غزة وإعادة تموضعها في مناطق أخرى ومع ذلك، فإن حركة حماس تعرب عن مخاوفها من تحويل بعض المناطق إلى "مناطق آمنة" تحت سيطرة أمنية إسرائيلية مشددة، مما يزيد من تعقيد المفاوضات ويثير قلق الحركة.