الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية: الجامع الأزهر منارة علمية شامخة جمع بين كونه جامعًا وجامعة


قال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن المسلمين حول العالم يحتفلون اليوم بهذه المناسبة العزيزة على كل مسلم، نظراً لأهميتها الكبيرة، حيث يُعد الجامع الأزهر منارة علمية شامخة، جمع بين كونه جامعًا وجامعة.
وفي تصريحه لـ "مصر 2030"، بمناسبة الذكرى الـ 1085 لتأسيس الجامع الأزهر، أكد الدكتور الجندي أن الأزهر يمثل حصنًا للوعي الإنساني على مستوى العالم، إذ تمتد رسالته عالميًا، حيث يستقبل طلابًا من مختلف بقاع الأرض، خاصة من آسيا وأفريقيا، ليتعلموا العلوم الدينية والشرعية الصحيحة، ثم يعودون إلى بلدانهم وهم على دراية واسعة بفقه الدين، حامليًا نور القرآن في قلوبهم.
واختتم حديثه قائلاً: "ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بهذه الذكرى سنويًا هو تأكيد على المكانة العظيمة التي يحظى بها الأزهر في قلوب المسلمين".
ذكرى تأسيس الجامع الأزهر
نظم الجامع الأزهر اليوم احتفالية كبرى بهذه المناسبة، عقب صلاة الجمعة، بحضور شخصيات بارزة، من بينها الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة، إلى جانب نخبة من قيادات الأزهر وعلمائه، مثل الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والشيخ أيمن عبد الغني، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين والعلماء.
وتضمنت الفعالية مجموعة من الأنشطة، منها كلمات لعلماء الأزهر تناولت تاريخه ودوره في خدمة الأمة الإسلامية، إلى جانب عرض فيلم وثائقي يستعرض أبرز المحطات في مسيرة الجامع الأزهر، جاء ذلك برعاية فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.