«الإفتاء» تكشف حقيقة وجود دعاء للخلاص من «الوسواس»


قال الدكتور محمد عبدالسميع آمين دار الإفتاء المصرية إن الوسواس مرض عضوي ويستوجب زيارة الطبيب.
وأجاب عبد السميع خلال بثًا مباشرًا عبر صفحة دار الإفتاء الرسمية بموقع فيس بوك على سؤال ورده جاء فيه ما هو دعاء الوسواس: "أنه مرض عضوي كسائر الأمراض، ورسول الله يعلمنا ويقول " تداووا عباد الله، فإن الله عز وجل لم ينزل داء، إلا أنزل معه شفاء، إلا الموت، والهرم".
وتابع آمين دار الإفتاء المصرية: "التداوي أمر مأمور به في الشرع، ومن يعاني من الوسواس لابد من التوجه للطبيب، وهو يصف العلاج المناسب لكل مريض حتى يتعافى، والوسواس كدور البرد والكحة، ولابد وأن يتوجه المصاب بالوسواس للطبيب".
وأضاف عبد السميع: "لابد من الاستمرار في العلاج لأن أثر العلاج لا يظهر إلا بعد مدة على الأقل 3 شهور، ولا يصح للمريض أن يتوقف من تلقاء نفسه، مشيرًا إلى أن مرض الوسواس يشفى، والإهمال في العلاج يصل لدرجة أخطر منه".
وتابع عبد السميع: "الدعاء للوسواس لا يصح بمفرده ولكن مع الدواء، ومن الأدعية المناسبة للاستقرار النفسي، هي الذكر والتسبيح والصلاة على النبي، وأنصح السائل أن يتوجه للطبيب مع ذكر الله".