تذبذب أسعار النفط بعد حظر تصدير الخام الروسي للدول الملتزمة بسقف أسعاره


شهدت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام تذبذبا في بداية تعاملات اليوم الأربعاء، بعد إعلان روسيا حظر تصدير نفطها الخام إلى الدول الملتزمة بقرار مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بتحديد سقف سعر قدره 60 دولار للبرميل للنفط الروسي، كجزء من العقوبات الغربية المفروضة على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا.
وذكرت وكالة بلومبرج للأنباء اليوم الأربعاء، أنه جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط وهو الخام القياسي للنفط الأمريكي بنحو 79 دولارا للبرميل بتغير طفيف عن مستواه في ختام تعاملات أمس.
وبحسب المرسوم الروسي، فإنه سيبدأ تطبيق حظر تصدير النفط للدول الملتزمة بسقف الأسعار اعتبار من أول فبراير المقبل وحتى يوليو المقبل على الأقل. ويشمل الحظر الدول التي تفرض الحد الأقصى للسعر أو تمنع دول أخرى من شراء النفط الروسي، وهو ما يثير مخاوف السوق من اضطراب الإمدادات.
ويتجه سعر النفط العالمي إلى إنهاء العام بارتفاع طفيف بعد تذبذبات حادة خلال العام الحالي نتيجة الحرب الروسية ضد أوكرانيا والمخاوف من ركود العديد من الاقتصادات الكبرى في العالم، وأخيرا تخفيف قيود كورونا في الصين، مما يعزز الآمال في زيادة الطلب الصيني على النفط حيث تعتبر الصين أكبر دولة مستوردة للخام في العالم.
وارتفع سعر الخام خلال الأسبوع الماضي بأكثر من 7% بعد تحذير روسيا من اعتزامها خفض إنتاجها بمقدار 700 ألف برميل يوميا ردا على العقوبات الغربية عليها بما في ذلك وضع حد أقصى لسعر النفط الروسي عند مستوى 60 دولارا للبرميل.
وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط صباح اليوم بنسبة 0.2% إلى 79.36 دولارا للبرميل تسليم فبراير المقبل، في حين تراجع خام برنت القياسي للنفط العالمي بنسبة 0.4% إلى 83.96 دولار للبرميل تسليم فبراير المقبل.