«عضو بالشيوخ» يطالب بالتصدي لحملات التشكيك.. ويؤكد: إنجازات الرئيس في 8 سنوات لا يمكن حصرها
مصطفى الخطيب مصر 2030قال المهندس هانى العسال عضو مجلس الشيوخ، إن ما حدث فى مصر خلال 4 سنوات منذ انطلاق أحداث 25 يناير 2011 وصولا إلى وصول جماعة الإخوان الإرهابية إلى الحكم قبل الإطاحة بهم فى ثورة 30 يونيو 2013 كان له أثر مدمر على الاقتصاد الوطنى، بسبب عمليات النهب والتخريب وتوقف السياحة وتراجع عجلة الإنتاج، بالإضافة إلى تراجع تأثير مصر إقليميا وعالميا، مؤكدًا أن أكثر المتفائلين لم يكن يتوقع أن تصل مصر إلى وصلت إليه الآن.
وأضاف "العسال"، عندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى الحكم كانت مصر تعانى من انهيار على كافة المستويات، إلا أنه عهد منذ اليوم الأول له أن ينتقل بمصر إلى مكانتها الطبيعية، فعمل على تحسين صورة مصر التى شوهها الإخوان خارجيا، وأعاد بناء علاقات قوية إقليميا ودوليا، والآن بعد 8 سنوات من الحكم عادت مصر إلى مكانتها من جديد، دولة ذات سياسة خارجية ثابتة تحكمها عدد من المبادئ، تتمثل فى دعم الدولة العربية والإقليمية، وعدم الانزلاق فى حروب أهلية طائفية وأيديولوجية، ورفض الأحلاف العسكرية الدولية، والحرص على عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول، وضبط النفس عند الأزمات، فضلا عن تدعيم العلاقات التعاونية على المستويين الإٍقليمى والدولى.
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن الرئيس السيسى تمكن من دفع قطار التنمية فى جميع المجالات بداية من تحسين البنية التحتية التى كانت تعانى من الانهيار، والتوسع فى إنشاء الطرق والكبارى بما يلائم الزيادة السكانية، مشيرا إلى أن مصر كانت تتعرض لخسائر 50 مليار جنيه سنويًا بسبب الازدحام المرورى، بسبب إهمال شبكة الطرق التى تسببت فى اختناقات مرورية شديدة ومن ثم تراجع فرص الاستثمار، مؤكدا أن سوء حالة الطرق المصرية كانت من أسباب الحصول على صفر المونديال الشهير، ورغم ذلك واجهت مشروعات التطوير انتقادات من بعض المغرضين، الذين شككوا فى عوائد التوسعات.
وتابع، "عملت الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى، على دعم السياحة من خلال إطلاق عدد من المشاريع الأثرية الكبرى التى كانت مثار إعجاب العالم أجمع، بالإضافة إلى التوسع فى إنشاء الجيل الجديد من المدن الذكية لجذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية"، مؤكدًا على وجود تحسن كبير فى البنية التحتية فى قطاع الكهرباء فتحولت مصر من دولة تعانى من انقطاع الكهرباء بشكل مستمر إلى مركز إقليمى لتصدير الكهرباء، بالإضافة إلى تنوع مصادر إنتاج الكهرباء سواء من خلال الغاز الطبيعى، أو مصادر الطاقة المتجددة، لافتا إلى أن الرئيس أطلق مبادرة حياة كريمة التى غيرت وجه الريف المصرى ومن ثم تحسين حياة أكثر من 60 مليون مواطن مصرى.
وأردف، "كما عمل الرئيس على توفير شبكة حماية اجتماعية من خلال برامج متنوعة لتشمل الفئات الأكثر احتياجا ومحدودى الدخل، وذلك رغم الظروف الاقتصادية العالمية المتتالية والتى أثرت على مصر سلبا، الأمر الذى حمل الدولة ما يدر بـ 490 مليار جنيه، وهو ما يؤكد حرص الرئيس على المواطن البسيط خاصة ما يتعلق بتحقيق الأمن الغذائى وتوفير السلع بأسعار مخفضة"، مشددا على أن إنجازات الرئيس فى 8 سنوات لا يمكن حصرها، مطالبا مؤسسات الدولة بالتصدى لمحاولات التشكيك التى تقودها بعض الجهات التى لا تريد لمصر الخير، من خلال توضيح حجم الإنجازات والمشروعات التى تحققت على أرض الواقع، ودعوة الشعب المصرى للتلاحم حول قيادته من أجل عبور المرحلة الراهنة ومواصلة مسيرة البناء والوصول إلى الجمهورية الجديدة.