ما أفضل صيغة للصلاة على النبي؟ أمين الفتوى يٌجيب


سؤال يتكرر كثيرًا ما أفضل صيغة للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وخاصة مع تعدد الصيغ، فهل يكتفي المسلم بقول اللهم صلي على محمد فقط، أم أنه الأفضل أن يصلي على نبيه بالصيغة التي نرددها في التشهد أم ماذا.
ورد سؤال لدار الإفتاء جاء فيه: ما أفضل صيغة للصلاة على النبي محمد؟.
وأجاب الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء على السؤال بأن كل ما كثر لفظه كثر أجره، بمعنى كلما كانت الألفاظ أكثر وكان المجهود أكبر كلما عظم الأجر والثواب.
وتابع أمين الفتوى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقول للسيدة عائشة: "أجرك على قدر نصبك"، والإمام السيوطي كان يقول من كثر فعله، عظم آجره.
وأضاف: اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد، كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم، وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل إبراهيم فتلك اللصيغة أفضل من قول: اللهم صل على سيدنا محمد، رغم أن كليهما لهما عظيم الثواب ومن أشرف الأعمال.
وأضاف شلبي: أما في حالة لو أصاب كثرة الكلمات المسلم بالملل، وتجعله يعزف عن ذكر رسول الله فينبغي على المسلم أن يردد ما وجد فيه قلبه وما يشعره بالخشوع.