«قطاع المتاحف» يحتفل بيوم التراث العالمي الإفريقي


احتفلت صفحة قطاع المتاحف التابع لوزارة السياحة والآثار، بيوم التراث الثقافي والطبيعي الخاص بإفريقيا، والذي يوافق، الخامس من شهر مايو، وتهدف منظمة اليونسكو، من خلال هذا اليوم العالمي الذي أقرته عام 2015م، إلى إذكاء الوعي العالمي بشأن التراث الإفريقي مع التركيز بشكل خاص على فئة الشباب وأهمية مشاركتهم في صون التراث.
وذكرت صفحة الفيسبوك التابعة لقطاع المتاحف، أن مصر هي دولة إفريقية جغرافيًا وتاريخيًا، وكانت بلاد النوبة هي البعد الاستراتيجي لمصر من ناحية الجنوب، فكان من الضروري على مصر استكشاف المنطقة واتباع كل الوسائل السلمية والعسكرية للحفاظ على حدود مصر الجنوبية.
وبدأت رحلات مصر الاستكشافية لإفريقيا منذ عهد الملك ساحورع الذي قام برحلات استكشافية للجنوب لجلب الذهب والبخور والآبنوس وبعض الأخشاب الثمينة.
كما ذكرت: بالإضافة إلى رحلات حرخوف وميخو الاستكشافية لإفريقيا في عهد الملك بيبي الثاني في عصر الدولة القديمة، وصولاً إلى العصر المتأخر حيث أنشأ الملك نخاو الثاني، ثاني ملوك الأسرة السادسة والعشرين أسطولاً بحريًا لاستكشاف ساحل إفريقيا، واستمرت رحلة هذا الأسطول لثلاث سنوات حول الساحل الإفريقي.
أما عن التبادل التجاري والثقافي بين مصر والعمق الإفريقي، تعتبر رحلة بلاد بونت التي أرسلتها الملكة حتشبسوت في العام الثامن عشر من حكمها، وصورت تفاصيلها على جدان معبد الدير البحري بطيبة من أهم البعثات لإحضار الذهب، والبخور، وشتلات الأشجار والنباتات العطرية، والحيوانات.