الجامعة العربية: قمة القاهرة قدمت بديلًا عمليًا لتهجير الفلسطينيين عبر خطة إعمار غزة


أكد السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد ورئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، أن القمة العربية غير العادية التي استضافتها مصر قدمت بديلًا واقعيًا لرفض مخططات تهجير الفلسطينيين، من خلال خطة طموحة لإعادة إعمار غزة.
وفي تصريحات أدلى بها اليوم الأربعاء، أشار خطابي إلى أن "قمة فلسطين" انعقدت في ظل أوضاع إقليمية معقدة، حيث تتجاهل إسرائيل القوانين والشرعية الدولية، وتروج لأطروحات باطلة عن تهجير الفلسطينيين وكأنهم عاشوا في أرض خلاء.
وأوضح أن البيان الختامي للقمة رفض بشكل واضح وقاطع أي مخطط للتهجير، وتم اعتماد الخطة المصرية الفلسطينية لإعادة إعمار غزة، والتي أصبحت خطة عربية بإجماع الدول الأعضاء.
وكشف عن أن الخطة تعتمد نهجًا واقعيًا ومتدرجًا على مدى 5 سنوات، وبتكلفة تصل إلى 53 مليار دولار، بناءً على دراسات الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة. وتتكون الخطة من 3 مراحل، بدءًا بمرحلة أولى بقيمة 20 مليار دولار، على أن يتم طرحها في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة الشهر المقبل في القاهرة.
وأشار إلى أن القمة اتخذت قرارات سياسية وأمنية وإدارية لدعم تنفيذ الخطة على الأرض، بالتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي التي ستبحث الخطة في اجتماعها المرتقب في جدة يوم 7 مارس. كما ستبدأ اتصالات رفيعة المستوى مع القوى الكبرى والتكتلات الدولية لضمان دعم عالمي للمشروع.
وأكد أن إعادة الحياة إلى غزة ضرورة إنسانية وأخلاقية، خاصة بعد الحرب التي دمرت البنية التحتية، وأدت إلى آلاف الضحايا والمصابين والمفقودين، وتسببت في كارثة معيشية وصحية وبيئية.