سمر نديم ترفع علم مصر بعد تكريمها في الإمارات


عادت الناشطة المصرية سمر نديم إلى القاهرة، بعد تكريمها من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات وحاكم دبي، ضمن مبادرة "صناع الأمل" التي تكرّم أصحاب المبادرات الإنسانية.
وفي لحظة فخر واعتزاز، رفعت سمر علم مصر عاليًا على أرض الإمارات، احتفاءً بتكريمها وتقديرًا للجهود التي تبذلها في العمل الخيري، حيث امتدت مبادراتها لدعم الأرامل والمطلقات، وأصحاب الهمم، وكبار السن المشردين.
من مبادرة فردية إلى نموذج ملهم في العمل الإنساني
بدأت رحلة سمر نديم مع العطاء بموقف إنساني بسيط، حيث شاركت قصة حالة محتاجة عبر حسابها الشخصي، داعية أهل الخير للمساهمة. ومع ازدياد الاستجابة، توسعت مبادرتها لتشمل دعم الفئات الأكثر احتياجًا، حتى أصبحت نموذجًا ملهمًا في نشر ثقافة الخير والتكافل الاجتماعي.
دار إيواء المشردين.. مشروع إنساني برؤية متكاملة
بالتعاون مع فريق التدخل السريع بوزارة التضامن الاجتماعي، تم اقتراح إنشاء دار متخصصة لإيواء كبار السن الذين لا مأوى لهم. وبفضل جهود المتبرعين، تم تجهيز الدار بالكامل لاستقبال الحالات الإنسانية، مع تطبيق نظام دقيق لاستقبال المشردين عبر محاضر رسمية وفحوصات طبية شاملة، لضمان توفير رعاية صحية ونفسية مناسبة. كما نجحت المبادرة في إعادة عشرات المشردين إلى أسرهم بعد التأكد من التزامهم برعايتهم.
تجربة سمر نديم تعكس كيف يمكن للمبادرات الفردية أن تتحول إلى حركة مجتمعية مؤثرة، وهو ما جعلها تستحق التكريم في واحدة من أهم المبادرات الإنسانية في الوطن العربي.