3 أبريل 2025 23:51 4 شوال 1446
مصر 2030رئيس مجلسي الإدارة والتحرير أحمد عامر
تقارير وملفات

هل وصلت مفاوضات غزة من حافة الانهيار؟

حرب غزة
حرب غزة

يتساءل البعض هل بإمكان المفاوضين إقناع أطراف الصراع بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، خلال اجتماعهم هذا الأسبوع.

ووصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إلى إسرائيل، في أول محطة من جولة إقليمية، للدفع من أجل وقف إطلاق النار الذي طال انتظاره في غزة بين إسرائيل وحماس.

وفي بداية لقاءاته مع المسؤولين الإسرائيليين، وصف بلينكن الصفقة المعروضة حاليا بأنها "ربما تكون أفضل فرصة، وربما الأخيرة،" للتوصل إلى وقف إطلاق النار وتحرير الرهائن.

هل يصل لحافة الانهيار؟

ويرى محللون أن الاتفاق لإنهاء القتال في غزة "على وشك الانهيار، ولا يوجد اتفاق بديل واضح يمكن طرحه بدلاً منه"، إذ نقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، قولهم إن "الاقتراح الحالي، الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإسرائيل ومصر وقطر على مدى عدة أسابيع في يوليو، هو أقوى شكل من أشكال الاتفاق حتى الآن، لأنه يتضمن شروطا مصممة خصيصا لمطالب كل من حماس وإسرائيل".

وقالت حماس في تصريحاتها العلنية بأنها لن تقبل الاتفاق، مما جعل المسؤولين الأمريكيين قلقين بشكل متزايد من أن هذا الاقتراح سوف يتعثر تماما، كما حدث مع الاقتراحات السابقة، مع وجود خلاف بين الحركة وإسرائيل وعدم وجود مسار واضح لإنهاء القتال أو إعادة الرهائن.

وقبل بضعة أسابيع فقط، كان مسؤولو إدارة الرئيس جو بايدن يشعرون بالتفاؤل، وقال أحد المسؤولين الأمريكيين إن حماس أشارت بشكل خاص إلى أنها راغبة في الاتفاق المقترح.

تهديد أم تكتيك تفاوضي؟

وعلى الرغم من أن البعض في البيت الأبيض لا يزالون واثقين، فإن الكثيرين يشعرون الآن بالإحباط من الخطاب العام للحركة، وغير متأكدين مما إذا كانت تصريحات حماس مجرد تهديد، أو تكتيك تفاوضي، أو ما إذا كانت تعارض الاتفاق بصدق.

وفي وقت لاحق من هذا الأسبوع، يتجه المفاوضون، بمن فيهم كبير مستشاري البيت الأبيض في الشرق الأوسط بريت ماكجورك، إلى القاهرة، لمحاولة تسوية تفاصيل الاتفاق.

وإذا لم يتمكنوا من إقناع حماس بالموافقة، فقد يكونون بلا خيارات، مما يزيد من فرصة زيادة العنف بين إسرائيل وحزب الله، بحسب "بوليتيكو".

وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت خلال الأشهر الماضية، أنها كانت قريبة من التوصل إلى اتفاق أكثر من مرة، أولها: في الربيع ثم مرة أخرى في مايو، عندما أعلن بايدن عن صفقة متعددة المراحل تسمح بالإفراج عن العشرات من الرهائن ومئات الأسرى الفلسطينيين.

وانهارت المحادثات في كل مرة، مع فرض إسرائيل وحماس شروطا جديدة لم يكن الجانب الآخر على استعداد لمناقشتها أو قبولها، إذ تتمسك حماس بتنفيذ الخطة التي أعلنها بايدن نهاية مايو، ودعت الوسطاء إلى "إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

وينص مقترح بايدن في مرحلة أولى على هدنة مدتها ستة أسابيع يرافقها انسحاب إسرائيلي من المناطق المأهولة في غزة والإفراج عن رهائن، وتتضمن مرحلتها الثانية انسحابا إسرائيليا كاملا من القطاع.

"الوقت داهم"

وأمس، شدد بلينكن، في ختام جولة شرق أوسطية، من الدوحة على أن "الوقت داهم" للتوصل إلى هدنة في غزة.

وشملت جولة وزير الخارجية الأمريكي كلا من إسرائيل ومصر وقطر، سعى خلالها لإقناع كل من إسرائيل وحركة حماس بالموافقة على "خطة تسوية" طرحتها واشنطن.

غزة حرب غزة حماس فلسطين اسرائيل الاحتلال نتنياهو مفاوضات الحرب في غزة

مواقيت الصلاة

الخميس 11:51 مـ
4 شوال 1446 هـ 03 أبريل 2025 م
مصر
الفجر 04:14
الشروق 05:42
الظهر 11:58
العصر 15:30
المغرب 18:15
العشاء 19:33
click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here click here
البنك الزراعى المصرى
banquemisr