ما حقيقة استخدام إسرائيل قنابل فسفورية أمريكية الصنع؟
مارينا فيكتور مصر 2030ردت واشنطن على التقارير التي تفيد بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستخدم الفسفور الأبيض في حربه ضد حركة حماس في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جون كيربي، إن الولايات المتحدة تشعر بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بأن إسرائيل تستخدم الفسفور الأبيض.
وتابع كيربي للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية، اليوم الإثنين، أن واشنطن ستسعى للحصول على مزيد من المعلومات بشأن هذه المسألة.
وذكر تحقيق لـ "واشنطن بوست"، اليوم الاثنين، أن إسرائيل استخدمت قنابل فوسفورية، أمريكية الصنع، خلال هجوم في لبنان في أكتوبر الماضي، مما أدى إلى إصابة تسعة مدنيين على الأقل.
وقالت "واشنطن بوست" إن صحفيا يعمل لصالحها عثر على بقايا 3 قذائف مدفعية عيار 155 ملم أطلقت على قرية لبنانية قريبة من حدود إسرائيل، مما أدى إلى حرق أربعة منازل على الأقل.
وعلقت وزارة الدفاع الأمريكية، بأنها اطلعت على التقارير بشأن استخدام إسرائيل القنابل الفوسفورية، قائلة: "لم نزود إسرائيل بأي أسلحة فوسفورية منذ السابع من أكتوبر، ولا نستطيع التحقق إذا كانت الذخائر المذكورة في تقرير الواشنطن بوست قد وفرناها في السابق".
الفسفور الأبيض
ويعد الفسفور الأبيض سلاحا حارقا بموجب البروتوكول الثالث لاتفاقية حظر استخدام أسلحة تقليدية تحظر استخدامها ضد الأهداف العسكرية الواقعة بين المدنيين.
وللفسفور الأبيض، الذي يمكن استخدامه لوضع العلامات، وإرسال الإشارة، وحجب الرؤية، أو كسلاح لإشعال النيران التي تحرق الأشخاص والأشياء، تأثير واسع يمكن أن يحرق الناس بشدة ويضرم النار بالمباني، والحقول، وغيرها من الأعيان المدنية في المناطق المجاورة.
وتتطابق رموز الإنتاج الموجودة على القذائف مع التسميات التي استخدمها الجيش الأمريكي لتصنيف الذخائر المنتجة محليا، التي تظهر أنها صنعت في مستودعات الذخيرة في لويزيانا وأركنساس في عامي 1989 و1992، بحسب "واشنطن بوست"،
وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش، وجهت اتهامات لجيش الاحتلال الإسرائيلي باستخدام ذخائر الفسفور الأبيض في غزة ولبنان، مشيرة إلى أن استخدام مثل هذه الأسلحة يهدد المدنيين بالتعرض لإصابات خطيرة وطويلة الأمد.
وقالت المنظمة في 12 أكتوبر الماضي، إنها تحققت من مقاطع فيديو التقطت في لبنان وغزة في 10 و11 أكتوبر، تظهر انفجارات جوية متعددة للفوسفور الأبيض المدفعي فوق ميناء مدينة غزة وموقعين ريفيين على طول الحدود الإسرائيلية-اللبنانية.
لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفى استخدام الفسفور الأبيض في حربه بغزة، في رده على اتهامات "هيومن رايتس ووتش".