متى أصبحت مصر ولاية عثمانية؟.. تفاصيل


خاضت مصر الكثير على مر الزمان وفى كافة الحقب التاريخية العديد من المعارك، ويتسأل الكثير من القراء والباحثين عن سؤال بعد أى معركة أصبحت «مصر» ولاية عثمانية، وهى المعلومة التى تعتبر من أهم المعلومات فى تاريخ مصر الحديث.
وخلال السطور التالية، نجيب على سؤال بعد أى معركة أصبحت «مصر» ولاية عثمانية؟.
والحقيقة أن مصر أصبحت مصر ولاية عثمانية بعد معركة «الريدانية»، أو الحرب العثمانية المملوكية عام 1516-1517، وبدأت هذه الحرب فى مصر فى العقد الثانى من القرن السادس عشر الماضى، وبالتحديد فى عام 1517.
ومن الأسباب التاريخية التى ذكرت، فى المراجع التاريخية أن سبب إشعال فتيل الأزمة بين المماليك الذين كانوا يتولوا حكم مصر إبان الدولة المملوكية أو دولة المماليك تحت قيادة طومان باى، هو رفض الأخير الخضوع لمطالب الدولة العثمانية بتسليم مصر.
يذكر أن «طومان باي» تولى حكم مصر وكان يتمتع بشعبية جارفة بين المصريين آنذاك، ولكن الدولة العثمانية بعد أن سيطرت على حلب والشام وغزة طمعت فى ضم مصر إلى ملكيتها.
وبالفعل أرسل السلطان سليم الأول، سلطان الدولة العثمانية وقتها، برسالة إلى قائد المماليك فى مصر، طومان باى، طالبه فيها بتسليم مصر والخضوع للدولة العثمانية.
ولكن «طومان باي» رفض الخضوع للمطالب سليم الأول، وتسليم مصر إلى الدولة العثمانية دون مقاومة، وعليه حشد سليم الأول جيوشه والتى كانت تتمتع بقوة كبير فى ذلك الحين، من أجل تحقيق حلمه بالسيطرة على أهم ولايات الشرق العربى وهى مصر.
وبالفعل دخل الجيش العثمانى إلى العاصمة المصرية القاهرة، بالأحصنة والفرسان والجنود، ودارت رحى معركة غير متكافئة.
وانتهت المعركة بهزيمة «طومان باي»، ليلاقى مصير سيء انتهى بإعدامه فى ميدان عام شنقا أمام المصريين، ثم قام رجال جيش الدولة العثمانية بتعليق جثمان طومان باى على باب زويلة.
وعقب هزيمة «طومان باي» قائد المماليك فى مصر، سقطت الدولة المملوكية أو دولة المماليك فى مصر والتى استمرت على مدار 267 عام فى مصر، وبدأت الدولة العثمانية فى اتخاذ مصر إحدى ولاياتها التابعة لها على مدار 300 عام.